ads

مبروك للاسكندرية  و التى  تم اختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام 2010 و التى قد اختيرت من قبل كعاصمة للثقافة و الفن والحضارة و العلم .

لها اوصاف و سمات عديدة اضافت  اليها  مسحة وطابع العالمية و الانفتاح على الدنيا ونحن لا ننسى الدور الذى لعبته المدينة فى الماضى و الحاضر و الذى يتوقع ان تلعبه فى المستقبل بحكم موقعها و الاثار  او البصمات التى تراها من حولك فى كل مكان وانت تتجول فى احياء المدينة  القديمة منها و الحديثة .

و بالتأكيد فان اختيار الاسكندرية لتكون عاصمة للسياحة العربية للعام القادم لم ولن يكون مجاملة بقدر ما هو احقاق للحق و تقدير لمكانة المدينة بما عليها و بمن فيها .

وحتى لا نضيع كالعادة وسط الزحام فان الفرصة قد اتيحت لنا بأن  تاخذ مدينتنا حقها من التميز وتتبوأ المكانة التى تستحقها .

ولو نظرنا للمعوقات و للظروف التى تعيشها المدينة لادركنا كم كنا مقصرين فى حقها لاسباب كثيرة والان فلقد آن الاوان و اتت  لنا الفرصة حتى باب دارنا و يجب ان نحسن و نجيد الاستفادة منها فالسياحة هى منتج فريد و نتاج تفاعل و تلاحم اشياء كثيرة بين البشر و الحجر ....بين الناس و الامكنة ... الاسكندرية اكبر من ان تكون شواطىء والساحل الشمالى ...لانها مزيج فريد بين الماضى و الحاضرمندمجان معاً  وتشعربانك  منطلق الى المستقبل و تلتقى فيها بمكتبة

الاسكندرية -  مراكز الفنون و الثقافة – الاثار و المتاحف – دور العبادة – جامعة الاسكندرية و الجامعات الخاصة – المدارس الحكومية و مدارس الجاليات – دار الاوبرا – ودور العرض السينمائى و المسرحى – مدينة مبارك للابحاث العلمية -  المصانع  و المزارع والمتاجر – المطاعم و الفنادق – الشوارع و الميادين .

حتى نحن المصريون عندما نسافر او نهاجر فان الحنين الى بلدنا يأخذنا جميعاً  و الشىء الملفت للنظر و يكاد يكون ظاهرة هو أن إبناء الاسكندرية و ابناء الصعيد عندما يعيشون فى الغربة و بعيداً  عن الوطن يكون لهم روابط و انشطة تميزهم عن غيرهم .

فنحن لا ننسى ان الاسكندرية يوجد بها الكثيرين  من ابناء الصعيد و الذين نزحوا او زحفوا اليها منذ سنوات عديدة طلبا للعلم او الرزق ... عاشوا فيها و تفاعلوا معها ولهم بصمات قويه و ناجحة فى كافة نواحى الحياة  .

ان مدينة الاسكندرية تشابه كثيرا فى وضعها كبريات المدن التى تنصهر فيها الثقافات و الحضارات وتشكل طابعا ً متميزاً فهى  لا تقل عن لندن او باريس او نيويورك .

و السياحة العربية الوافدة الى مصر دائما تبدا و تنتهى بالقاهرة وربما يتوجه البعض الى البحر الاحمر و بالتحديد الى شرم الشيخ لكن ظلت الاسكندرية لفترات طويلة لا تشكل محور اهتمام او جذب للسياحة العربية رغم انها نجحت و بجدارة  فى ان تكون مدينة مؤتمرات و لقد شجع ذلك على تنشيط حركة السياحة بالمدينة  .... ومع ظهور انشطة مدينة برج العرب الصناعية و ايضا العديد من شركات و مؤسسات البترول فقد يعطى ذلك اضافة جديدة لان تكون الاسكندرية مدينة معارض لتنشيط  الحركة وعقد الصفقات  التجارية حيث يوجد بها الان اكثر من مطار -  مطار النزهة التقليدى بوسط المدينة – ثم مطار برج العرب – واحدثهم مطار العلمين – الطريق الدولى الساحلى  الذى يربط مصر غرباً  بافريقيا و اوروربا ويربطها شرقاً  بأسيا .

لقد خاضت المدينة تجربة احتفالية تكررت و لاكثر من مرة كان عنوانها ( سكندريات العالم ) حيث بذلت فيها المحافظة و هيئة التنشيط السياحى جهداً  طيبا ولان التجربة كانت جديدة فلقد تباين فيها مستوى الاداء من عام الى اخر و لم تستمر .

نحن الان امام فرصة هائلة و اعتقد ان لدينا من المؤهلات و القدرات و خاصة البشرية منها  القدر الكبير الذى يجعلنا نعمل و من الان جاهدين على وضع خطة او تصور لما يمكن ان

نفعله خلال هذه  السنة 2010 ليس فقد لجذب السياحة العريية بل و لان مدينتنا سوف تكون عاصمة السياحة العربية فاننا يجب ان نعمل من الان و بالتعاون من وزارات السياحة العربية على ان تكون سمة الاسكندرية و طابعها مصرى عربى و يجب ان يشعر الزائر بذلك ونحن نستهدف كل الناس لزيارتنتا ....فالسائح العربى عندما يصل الينا سيرى و يشعر انه فى بلده وسط ناسه و لن يشعر بالغربة وكذلك السائح العالمى الاوروبى – اليابانى –الامريكى يجب ان يلمس من خلال وجوده فى مصر و فى الاسكندرية تحديدا انه سيعيش فى وسط عربى و مصرى معا .

لقد نجحنا كثيرا فى تسويق بلدنا سياحيا عالمياً  وهذه الفرصة ممتازة لو احسن الاستفادة منها ومن الان وبلا تأخير فلدينا 6 اشهر من الزمن و حتى يناير 2010 لتكون البداية – ان الدراسة و التخطيط  و الاعداد الجيد و تبادل الاراء و التسويق المبكر كلها عوامل نجاح .

خلال الفترة وهى عام كامل ستكون الاسكندرية فيه حديث الدنيا  ولذلك فاننا و بقدر اهتماننا بالحدث و حسن استعدادنا للاعداد سيكون قدر النجاح .

دعوة لاصحاب الفكر ان يقدموا ما لديهم لمستقبل المدينة و شعبها و بهذه المناسبة يدعوا موقع www.alex4all.com القراء و المهتمين و المتخصصين لان يتفاعلوا مع هذا الحدث بتقديم اراء و مقترحات قد تساهم فى انجاح التجربة بما يعود علينا جميعا بفائدة و سوف يكون لدى موقع الاسكندرية على شبكة المعلومات باباً  جديداً  بهذا العنوان ( الاسكندرية عاصمة السياحة العربية 2010 )

نتحاور فيه معاً  و مبروك للاسكندرية قيادة و شعباُ
التالي
هذا هو الموضوع التالي.
Previous
رسالة أقدم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Ahmed S.Maharem © جميع الحقوق محفوظة